السيد علي الحسيني الميلاني
123
نفحات الأزهار
الاسلام حوادث : 458 ) . 8 - الخطيب التبريزي في ( أسماء رجال المشكاة المطبوع مع المشكاة 3 / 806 ) . 9 - اليافعي في ( مرآة الجنان - حوادث 458 ) . 10 - السبكي في ( طبقات الشافعية 4 / 8 ) . 11 - الأسنوي في ( طبقات الشافعية 1 / 198 ) . 12 - السيوطي في ( طبقات الحفاظ 433 ) . 13 - القاري في ( المرقاة 1 / 23 ) . 14 - المناوي في ( فيض القدير 1 / 28 ) . 15 - الزرقاني في ( شرح المواهب 1 / 33 ) . 16 - ( الدهلوي ) في ( بستان المحدثين ) . 17 - القنوجي في ( التاج المكلل : 28 ) . وغيرهم ، وقد ذكرنا ترجمته في بعض مجلدات الكتاب بالتفصيل ، ونقتصر هنا على عبارة ابن خلكان ، وهي هذه : " أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي الخسروجردي ، الفقيه الشافعي ، الحافظ الكبير المشهور ، واحد زمانه وفرد أقرانه في الفنون ، من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله ابن البيع في الحديث ، ثم الزائد عليه في أنواع العلوم ، أخذ الفقيه عن أبي الفتح ناصر بن محمد العمري المروزي ، غلب عليه الحديث واشتهر به ورحل في طلبه إلى العراق ، والحجاز ، وسمع بخراسان من علماء عصره ، وكذلك ببقية البلاد التي انتهى إليها ، وشرع في التصنيف ، فصنف فيه كثيرا حتى قيل تبلغ تصانيفه ألف جزء ، وهو أول من جمع نصوص الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه في عشر مجلدات . . وكان قانعا من الدنيا بالقليل ، وقال إمام الحرمين في حقه : ما من شافعي المذهب إلا وللشافعي عليه منة إلا أحمد البيهقي فإن له على الشافعي منة . وكان من أكثر الناس نصرا لمذهب الشافعي ، وطلب إلى نيسابور لنشر العلم